انتقل إنجي البالغ من العمر 76 عاماً إلى دار رعاية المسنين Attendos منذ عامين. وهناك التقى كيرستين ذات الـ71 ربيعاً، وهي امرأة مستقلّة ولطيفة.
قضى إنجي معظم حياته في علاقة، إلا أنه عاش أرملاً في السنوات القليلة الماضية. من الناحية الأخرى، كانت كيريستين عزباء طوال حياتها، وتبنّت طفلاً وربته لوحدها.
وفقاً للمرضة المساعدة، صوفي نيلسون، فإن إنجي وكيرستين كان لديهم شيء خاص منذ البداية. وكتبت على صفحة دار الرعاية على فيسبوك: "كان هنالك تناغماً بينهما منذ اليوم الأول. بدأ الأمر برغبتهما دائماً في الجلوس بجانب بعضهما البعض أثناء الغذاء".
إنجي يتقدّم لكيرستين
قرر إنجي أخذ العلاقة إلى مستوى آخر، وأراد أن يتقدّم لخطبة كيرستين. وبعد التواصل مع الأقارب، بدأوا في التخطيط لكيفية وموعد التقدّم للخطبة.
تقول صوفي: "كنا بحاجة إلى قياس إصبع كيرستين من أجل شراء الخاتم. وبما أن الأمر سيكون مفاجأة، كان علي أن أقول إن الممرضة طلبت القياسات لأسباب صحيّة. كان علي ببساطة أن أقيس كل الأصابع حتى لا تشعر بالريبة".
كان إنجي متوتراً بشأن التقدّم للخطبة. وعندما جاء اليوم الموعود، استيقظ في الساعة الرابعة صباحاً. كتبت صوفي: "كانت الخطة أن يتقدّم لخطبتها في فترة ما بعد الظهر، حتى أتمكن من شراء الورود والبالونات. لكنه ارتدى السترة في الصباح الباكر، وخلد إلى الفراش وهو يرتديها، وبمجرّد أن استيقظت كيرستين، تقدّم لها".
لم يفت الأوان
اليوم، يعيش الثنائي حياة مليئة بالحب الذي ينمو يوماً بعد يوم. كتب دار الرعاية على فيسبوك أن الخطوبة جعلت الأقارب يشعرون بسعادة غامرة، وأن ابن كيرستين أصيب بالقشعريرة عندما سمع الأخبار. وختم المنشور: "لم يفت الأوان أبداً للعثور على الحب!".