ستيفانا هوتي (Stefana Hoti) اسمٌ صار مألوفًا في سياسة مالمو. فهي قائدة ميليوبارتيت (حزب الخضر) في المدينة، وتشغل اليوم منصب نائبة رئيس المجلس البلدي (kommunstyrelsen) وعضو مجلس بلدي مسؤولة عن التخطيط العمراني (stadsbyggnad). وفي انتخابات 13 سبتمبر 2026 تتصدّر قائمة الحزب لمجلس بلدية مالمو.
حين اختارها أعضاء الحزب لقيادة فرع مالمو، لخّصت رؤيتها بجملة واحدة: مهمة السياسي أن يهيّئ الظروف لكل سكان مالمو ليعيشوا حياة جيدة. وتضيف أن الحلول المستدامة لا تأتي من معالجة البيئة وحدها، بل من الجمع بينها وبين العدالة الاجتماعية.
ما الذي تعمل من أجله
تربط ستيفانا بين طموح مناخي عالٍ وسياسة اجتماعية لا تترك أحدًا خلفها. من أولوياتها أن تصبح مالمو محايدة مناخيًا بحلول عام 2030، وأن تكون كل مدرسة مدرسةً جيدة، وألّا تكون الأحياء مفصولة، وألّا يُجرّ الأطفال إلى الجريمة، وأن يجد كل بالغ عملًا. وبوصفها مسؤولة التخطيط العمراني، تعمل على بناء مدينة أكثر خضرةً وترابطًا.
بطاقة تعريف
- قائدة ميليوبارتيت في مالمو (Miljöpartiet i Malmö)المتحدثة باسم الحزب ومرشحته الأولى على قائمة البلدية.
- نائبة رئيس المجلس البلديkommunstyrelsens vice ordförande في مالمو.
- عضو مجلس بلدي للتخطيط العمرانيkommunalråd med ansvar för stadsbyggnad.
- محور سياستهاالمناخ والبيئة + العدالة الاجتماعية معًا.
حزب أخضر في قيادة مالمو
ميليوبارتيت اليوم جزء من قيادة مالمو إلى جانب الاشتراكيين الديمقراطيين والليبراليين. وتقول ستيفانا إن مالمو تصبح أفضل حين يشارك حزب أخضر في الحكم. ومن ثمار ذلك في ميزانية 2026: فطور قبل المدرسة لعدد أكبر من الأطفال، ونقل عام مجاني للشباب في الصيف، وأكبر استثمار مناخي حتى الآن بقيمة 50 مليون كرونة.
تقول ستيفانا إن الديمقراطية وحقوق الإنسان لا تُؤخذ أبدًا كأمرٍ مسلّم به، وإنها ستكون حاضرة «في كل غرفة يُتَّخذ فيها قرار» للدفاع عن المناخ والبيئة والأكثر عرضةً للخطر.
تعرّف على برنامج ميليوبارتيت الكامل في مالمو
إلى صفحة الحزب