أعلنت الحكومة السويدية، الثلاثاء 7 فبراير/ شباط، أنها سترسل حزمة مساعدات إضافية تقدر بحوالي 30 مليون كرونة إلى تركيا وسوريا، إضافة إلى السبعة ملايين كرونة التي قُدمت يوم الاثنين.
وفي هذا السياق، قالت ماتيلدا هاجلوند Matilda Hägglund، المستشارة المتخصصة في الصليب الأحمر، للتلفزيون السويدي SVT، أن هناك رغبة كبيرة بين السكان السويديين لمساعدة المتضررين، والعديد منهم يرغب بالتطوع والتبرع بالأشياء. لكن في الوقت الحالي، المنظمة لا تقبل إلا المال.
بينما تؤكد مالين بارنو Malin Barnö، مديرة التسويق في الصليب الأحمر، أنه بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في المساعدة، من المهم التبرع للمنظمات الموثوقة مثل الصليب الأحمر (Röda korset). فهي منظمة جادة ومحلية تهتم بمساعدة الناس وتوزع التبرعات لمن هم في أمس الحاجة إليها.
وأضافت بارنو أنه في الحالات الطارئة، سيكون هناك حاجة للمساعدة في الرعاية الصحية والغذاء والمأوى. ثم تأتي مرحلة إعادة بناء المجتمعات التي دمرت.
من جهة أخرى، أكد مراسل التلفزيون السويدي SVT في الشرق الأوسط، سمير أبو عيد Samir Abu Eid، أن عمليات الإنقاذ في تركيا تجري على قدم وساق وتدخل يومها الثالث اليوم.










