عدد المهاجرين وأبنائهم هو الأعلى في سجل المشتبهين
كشفت دراسة أجراها مجلس مكافحة الجريمة في السويد (Brå) أن عدد أبناء المهاجرين، المولودين في السويد، هو الأعلى في سجل المشتبه بارتكابهم جرائم، مقارنة بالفئات الأخرى من السكان.
وبحسب الأرقام فإن عدد الأشخاص المولودين في السويد لأبوين مهاجرين، المسجلين كمشتبه بهم في ارتكاب جرائم، أعلى بثلاثة أضعاف، من أبناء المولودين في السويد، والمسجلين في سجل المشتبهين.
كما أظهرت الدراسة أن عدد المهاجرين المولودين خارج السويد، والمشتبه بارتكابهم جرائم، أعلى بمرتين ونصف من عدد الأشخاص المولودين في السويد والمسجلين في سجل المشتبهين.

وأوضح المجلس أنه على الرغم من أن نسبة أبناء المهاجرين المولودين في السويد عالية في سجل المشتبه بهم، غير أن هذه النسبة تعبر عن مجموعة صغيرة من السكان.
وقال ديفيد شانون، مدير قسم في (Brå)، في بيان صحفي: "إنهم يمثلون نسبة صغيرة نسبياً من جميع الجرائم المسجلة".










