نشرت القناة الرابعة في تلفزيون السويد تحقيقاً حول آلية استقطاب الفتيات السويديات الصغيرات بالسن إلى عالم الإباحية الذي وصفه بـ"المدمر".
وبيّن التحقيق أن شبكات استقطاب الفتيات تستعمل مواقع الاستعراض والتعري على الانترنت والوعود الحالمة بحياة جديدة مليئة بالرفاهية للفتيات كي تجرهم نحو التصوير الإباحي.

"إلسا" وهو اسم مستعار، لم تكن سوى مراهقة عندما اتصلت لأول مرة بموقع للعارضات، ثم بدأت بنشر صورها على الموقع، ولكن سرعان ما التقت مصوراً من الموقع بدأ يطالبها بخلع ملابسها، رغم أنها أوضحت أنها لا تريد ذلك.

في النهاية، رضخت الفتاة لمطلب المصور ووقفت أمام الكاميرا دون ملابس."كنت خائفة من أن يغضب، أشعرني بالقلق والذنب" تقول إلسا، مضيفة "قالوا لي أنني سأحصل على رواتب أفضل كلما قمت بالعمل أكثر".
"جميلات سكاندال" هو أحد واحدة من المواقع المدرجة تحقيق التلفزيون السويدي، حيث أن 27 من كل 30 فيلم تم شراؤه على جميلات سكاندال هي مواد إباحية خالصة.
العديد من الأفلام تدور حول الإذلال والعنف والضرب والإهانة، كما حاول الموقع التواصل مع فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا فقط لغايات تصوير محتوى إباحي.
أرسل معدو التحقيق ممثلة للموقع حيث طلبت أن يتم أخذ صور لها وجرى تحديد موعد جلسة تصوير مع مصور، الممثلة أوضحت أنها لا تريد خلع ملابسها، لكن المصور استمر بإقناعها أن المواد الإباحية هي السبيل إلى النجاح
من جهتها قالت الشرطة أنها تتلقى الكثير من الشكاوى من فتيات يعملن في مواقع مثل تلك المواقع، وقال ضابط الشرطة الذي ييعمل في الجرائم الجنسية باتريك ليلكفيست "غالباً ما يكون هناك سوء معاملة جسيمة مثل العنف والإذلال".










