على الرغم من ارتفاع أسعار البنزين والديزل بشكل كبير في السويد، إلا أن الشعب يتزود بالوقود بنفس القدر السابق، والفائز الوحيد هو الدولة السويدية.
تقول الرئيسة التنفيذية لشركة Drivkraft السويدية، جيسيكا ألينيوس Jessica Alenius: "على الرغم من ارتفاع أسعار البنزين والديزل، إلا أن حجم الاستهلاك لم يتغير. ربما يكون الأمر مفاجئاً بالنظر إلى أن أسعار الديزل والبنزين ارتفعت بشكل جيد العام الماضي مع وصول سعر الديزل عند حوالي 28,50 كرونة للتر الواحد وسعر البنزين الذي كان أكثر من 24 كرونة".
وأضافت جيسيكا أن سائقي السيارات ربما أعطوا الأولوية للنفقات الأخرى، لهذا لم نشهد تغيرات في حجم الاستهلاك بالرغم من ارتفاع الأسعار. ولكن سيدفع سائقي السيارات ثمناً باهظاً أيضاً، فقد جمعت الدولة كل ذلك على شكل زيادة في عائدات ضريبة القيمة المضافة.
بدورها، صرحت وزيرة المالية إليزابيث سفانتيسون Elisabeth Svantesson أن إيرادات ضريبة القيمة المضافة على الاستهلاكات الأخرى قد انخفضت، لكن بشكل عام لا يزال الأمر يتعلق بزيادة إيرادات ضريبة القيمة المضافة.
بالإضافة إلى ذلك، قررت الحكومة وديمقراطيو السويد خفض الوقود الحيوي ليصل إلى الحد الأدنى من مستوى الاتحاد الأوروبي. لكن ذلك يعتبر أمراً سيئاً لكل من المناخ والاستثمار، لأن العديد من الشركات السويدية قد خططت لزيادة إنتاج الوقود الحيوي، وهو الوقود الممزوج بالديزل والبنزين لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
والآن إليك متوسط سعر الديزل والبنزين في السنة:
سعر البنزين بالكرونة السويدية للتر الواحد
2019: 15:77
2020: 14:15










