أكثر ما خطف الأضواء بعد من فازت بمسابقة ملكة جمال الكون في حفل امتد بمدينة New Orleans إلى فجر اليوم الأحد في ولاية "لويزيانا" الأميركية، هو تاج لم تضع مثله أي ملكة جمال على رأسها قبل الآن، لأنه نادر ويزيّن الآن رأس من فازت على 85 مرشحة نافسنها على اللقب، وهي الأميركية R’Bonney Gabriel المولودة منذ 28 سنة، لأب فلبيني مهاجر وأم أميركية بمدينة هيوستن في ولاية تكساس.
ملكة جمال الكون الجديدة، آر بوني غابرييل، هي في الأساس ملكة جمال ولاية تكساس، ولفتت الأنظار حين تحدثت خلال الأسئلة التي وجهها إليها القيّمون على مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة العام الماضي عن الموضة المستدامة وتغير المناخ، فكانت إجاباتها أفضل من منافساتها، وعرّفت يومها بنفسها كعارضة ومصممة أزياء، وهو ما كررته عن نفسها بمسابقة ملكة جمال الكون.

وتعتقد الملكة الجديدة أن الإنسان يؤثر على كوكب الأرض من خلال حياته المهنية ونمط حياته اليومي، وقالت: "أنا مصممة أزياء. صنعت الزي الذي أرتديه، وأقوم بإعادة استخدام القطع وإعادة تدوير الملابس المختلفة لأكون أكثر استدامة بصناعتي، لأني أشعر أنه واجبي، وأعتقد أن هذا ما علينا القيام به في صناعات معينة وبمنازلنا، لنكون أكثر استدامة" وهي عبارات تأثر لها أعضاء لجنة الحكام على ما يبدو، فوقع اختيارهم عليها دون غيرها.

غابرييل التي تخرجت في جامعة شمال تكساس، وتخصصت بتصميم الأزياء، ناشطة حاليا كمصممة أزياء صديقة للبيئة وكعارضةً، وهي تهوى الرسم والتسوق في أوقات الفراغ وطوق "الهولا هوب" وممارسة تمارين اليوغا. كما لفتت الانتباه بصعودها إلى المسرح في عرض أزياء المسابقة فارتدت الأسبوع الماضي زي رواد الفضاء، احتفالاً بذكرى أول هبوط لوكالة "ناسا" على سطح القمر، وقالت: "الغرض من هذا الزي هو إلهام النساء ليحلمن بشكل كبير، ويحققن شيئًا من هذا للعالم" وفق تعبيرها.

الأخوة الثلاثة والتاج
أما التاج الذي وضعوه على رأس الملكة الجديدة، فصنعته دار لبنانية شهيرة على مستوى دولي في عالم المجوهرات، مقرها العربي بدبي، ويديرها 3 أشقاء توارثوا ملكيتها أبا عن جد: "فرد معوّض" الذي ولد قبل 53 عاما في بلدة "زغرتا" بشمال لبنان، ونشأ في سويسرا، ويقيم حاليا بتايلاند، فيما يقيم شقيقه باسكال في الولايات المتحدة، و"ألان" بسويسرا، وهم من أدخلوا الدار قبل 3 أعوام في شراكة مع منظمة ملكة جمال الكون لصنع تيجان فريدة من نوعها للفائزات بالمسابقة.











