تقدمت عائلة الضحية سينتو سيلفاراياه بالتعاون مع منظمة حقوق الإنسان المدافعة عن الحقوق المدنية، ببلاغ ضد الدولة السويدية إلى مستشار العدل طالبوا فيه بتعويضات مالية بمبلغ 800 ألف كرونة سويدية عن وفاة سينتو الغامضة في العام 2014، والتي يشتبه أن يكون رجال الشرطة وراءها.
توفي سيلفاراياه البالغ من العمر 28 عامًا قبل ستة أعوام، على إثر هجوم عنيف من مجموعة من رجال الشرطة في قسم الأمراض النفسية في مستشفى في فيستروس، تعرض خلاله الضحية للضرب المبرح ورش مبالغ به من رذاذ الفلفل، وبعد استئنافات متكررة للتحقيقات العقيمة، تطالب عائلة سيلفاراياه اليوم بتعويض مالي من الحكومة لضمان عدم تكرر مثل هذه الحوادث.
وأبدت عائلة الضحية مرارًا استياءها من كيفية سير التحقيقات الأولية التي لم تكشف أي حقائق حول هذه القضية، حتى أن سبب الوفاة ما زال مجهولًا حتى الآن.
وأوضحت سامي أخت الضحية قائلة، "أعتقد أن التحقيقات لم تقم بواجبها على أكمل وجه. فالاستجواب لم يتم بسرعة وسمح لأفراد الشرطة بالتحدث مع بعضهم، كما أنه لم تطرح الأسئلة الصحيحة عند إجراء مقابلة مع الشرطة. ولهذا السبب يعاد فتح القضية مرارًا وتكرارًا، فمن الجلي أن هناك شيء خاطئ ومبهم."
لذا توجهت عائلة سينتو ببلاغ ضد الدولة إلى مستشار العدل السويدي بدعم من منظمة حقوق الإنسان المدافعين عن الحقوق المدنية. وطالبوا بتعويض إجمالي قدره 800 ألف كرونة سويدية.










