قضت محكمة لوند بتغريم امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا بعد مشاركتها في مظاهرة مؤيدة لفلسطين بمدينة لوند في الربيع الماضي. الحكم جاء نتيجة لعدم امتثالها لأوامر الشرطة بمغادرة المكان.
والمرأة، التي تقيم في الدنمارك، كانت جزءًا من مجموعة من المتظاهرين الذين نصبوا خيامًا في لونداغورد، مطالبين جامعة لوند بقطع جميع علاقاتها مع المؤسسات والشركات الإسرائيلية. في 30 مايو، قامت الشرطة بتفكيك المخيم، وذلك استعدادًا لإقامة حفل تخرج الدكتوراه في نفس المكان.
خلال المحاكمة، ادعت المرأة أنها لم تفهم أوامر الشرطة جيدًا لأنها لا تتقن اللغة السويدية. ومع ذلك، أشارت المحكمة في حكمها إلى أن الشرطة استخدمت مكبرات الصوت وأصدرت الأوامر باللغتين السويدية والإنجليزية، واعتبرت تبريرات المرأة غير مقنعة ووصفتها بأنها "مجرد أعذار لاحقة".










