بدأت الشرطة الإسبانية في ارتداء كاميرات الجسم لتسجيل تفاعلاتها مع الجمهور في خطوة تهدف إلى ضمان قدر أكبر من الأمن الذي يكتسب أرضية في أوروبا والولايات المتحدة، وقالت وزارة الداخلية إنه تم إطلاق الكاميرا يوم الإثنين وسيتم "نشرها على أساس تدريجي لجميع ضباط الشرطة"، دون تحديد عدد المشاركين في المراحل الأولية، وقال التلفزيون العام الإسباني TVE "إن الكاميرات الصغيرة متصلة بزي الضباط ويمكن تفعيلها إما يدوياً أو تلقائياً"، وأشادت نقابة الشرطة الإسبانية الرئيسية JUPOL بالخطوة على تويتر، قائلة إنها جاءت رداً على "طلب قدمته النقابة"، وأضاف المتحدث باسم النقابة بابلو بيريز Pablo Pérez لـ TVE: "سيضمن الأمن بالنسبة لنا لتجنب أي نوع من التحريف في تدخلاتنا، وبالنسبة للناس الذين سيكونوا قادرين على رؤية مهنية الشرطة بوضوح وعدم وجود إساءة استخدام للسلطة أو أي تجاوزات".
في هذا السياق تتجه القوات في أوروبا والولايات المتحدة بشكل متزايد إلى مثل هذه التكنولوجيا لتعزيز الشفافية في أعقاب سلسلة من عمليات إطلاق النار القاتلة وغيرها من الادعاءات ضد الشرطة على مدار العقد الماضي.

قال وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا Fernando Grande Marlaska لقناة TVE قبل بدء التشغيل: "يتم استخدام الكاميرات بموجب بروتوكولات السلامة العامة من أجل تسجيل كل ما يحدث في حالة ارتكاب جريمة غير مبررة أثناء عملية ما"، وأضاف: "إذا تم تفعيلها، فهذا لضمان الأمن والشفافية ورؤية تصرفات الضباط والتحقق منها"، وقال أيضاً: "هذا يعني الأمن لكل من الشرطة والناس"، مشيراً إلى أنه في الوقت المناسب، ستكون هذه التكنولوجيا متاحة أيضاً للشرطة الريفية المدنية التابعة للحرس الإسباني.










