مازالت مأساة وفاة السيدة رشا مكحل 33 عاما نتيجة أخطاء ارتكبت من قبل مشفى أوريبرو أثناء الولادة تشغل وسائل الإعلام في السويد. والآن تعيد صحيفة أفتون بلاديت نشر تفاصيل الحادثة، وكانت منصة Aktarr الإعلامية أول من أعد تقريراً بهذه الحادثة التي صدمت الرأي العام.
وأجرت صحيفة أفتون بلاديت لقاء مطولاً مع السيد خليل عنتر زوج الراحلة رشا، والذي مازال يعاني من الصدمة، ولا يستطيع نسيان كيف أن المشفى طلبت منه بعد وفاة زوجته سريرياً أن يوافق على إيقاف جهاز التنفس الاصطناعي، لكنه رفض ذلك وقال إنني لست مخلوقا من حجر.
قصة المعاناة التي عاشتها رشا بدأت حين رفض مشفى أوربرو طلبات العائلة المتكررة بأن تلد السيدة ولادة قيصرية بدلاً من الولادة الطبيعية بسبب مشاكل متعلقة بانغلاق الرحم، حيث كانت ولادتها الأولى في سوريا قيصرية أيضاً.
قال خليل عنتر في كل مرة كنا نقول فيها للقابلات أننا نريد عملية ولادة قيصرية، ظلوا يقولون إننا سنحاول توليدها بالطريقة الطبيعية أولاً، لكننا أكدنا مراراً وتكرارا أن ذلك غير ممكن لكنهم لم يصغوا ألينا.
المشفى رضخ في النهاية لمطلب رشا لكنّه أصر على القيام بعملية التوليد القيصري عبر بنج موضعي، ثم قام المستشفى بعزل المولودة الجديدة ووالدها في غرفة لوحدهما لعدّة ساعات، دون اطلاعه على حالة زوجته.
ثم بدأت الحالة تتجه من سيءٍ لأسوء، وجاءت التفاصيل المخيفة واحدة تلو الأخرى. وأُبلغ خليل أن رشا تلقت 16 كيسًا من الدم وأنها خضعت لعدة جراحات. ولكن على الرغم من ذلك لم يتوقف النزيف. وفارقت الحياة في الثاني عشر من شهر آب بعد معاناة استمرت حوالي عشرة أيام.










