يعتبر بيرلين غيلدو الشهير بأبي ضرار الفليبيني من أوائل السويديين الذين انضموا لتنظيم داعش الإرهابي للقتال في سوريا. والآن بعد عودته للسويد يطالب الحكومة السويدية بدفع تعويض قدره 200 ألف كرونة سويدية.
وكان بيرلين ديكلا غيلدو قد اعتقل في المملكة المتحدة بالفترة ما بين أيلول سبتمبر 2014 وحتى شهر حزيران يونيو 2015، وتم التحقيق معه بشبة تأييد تنظيم داعش، وبعد إطلاق سراحه عاد للسويد وغير اسمه وعنوانه، بحسب صحيفة إكسبريسن.
بحسب الخبير بالمنظمات الإرهابية ماغنوس رانستورب أطلق سراحه في المملكة المتحدة بعد انتهاء المحاكمة، وإن الأمر معقد للغاية، ومرتبط بالعلاقة بين أجهزة الاستخبارات.
بحسب صحيفة nyheter24 سبق ونشرت العديد من الصور لبيرلين غيلدو على الإنترنت، تشير لانتمائه لداعش في سوريا، وقد نشر بنفسه صوراً على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يدوس على جثث جنود قتلى.
الآن بعد عودته للسويد يقول إنه قد اعتقل بالخطأ، لذا يطالب السلطات السويدية بدفع تعويضات النشاط aktivitetsstöd من صندوق التأمينات الاجتماعية، والتي لم تسدد له وتبلغ قيمتها 200 ألف كرونة سويدية.










