اتُهم رجل في الأربعينيات من عمره بقتل شريكته السابقة في فالكوبنج في حزيران/يونيو بعدة طعنات، بالإضافة إلى اتهامه بعدة قضايا اعتداء جسيم وانتهاك لحماية الطفل.
وقع العمل العنيف في فالشوبنغ ذات مساء، حين كانت المرأة وطفل الرجل في شقة الرجل عندما هاجمهما.
وتشير التصوّرات حول الحادثة، بانه من المتوقع أن يكون الأطفال قد تمكنوا أولاً من أخذ السكين من الأب، حتى تتمكن أمهم المصابة من الهروب من الشقة إلى سيارتها التي كانت متوقفة في الخارج.
لكن الرجل تبعها بسكين أخرى واستمر في الهجوم المميت حيث جلست المرأة في السيارة إلى أن تدخّل أحد الشهود وتمكن من أخذ السكين. لكن لم يتمكن من إنقاذ حياة المرأة، وتوفيت بعد ذلك.
ووصلت الشرطة بسرعة إلى مكان الحادث وتم القبض على الرجل بعد ذلك بوقت قصير. وشهد الحادث، بحسب المدعي العام عدة أشخاص.










