اكتر ـ أخبار السويد : فرضت هيئة حماية الخصوصية غرامة قدرها 2.5 مليون كرونة على الشرطة السويدية بعد أن أثبتت في تحقيق اجرته، أن ستة موظفين استخدموا تطبيقا للتعرف على الوجوه أثناء العمل على تحديد الأطفال الذين تعرضوا لجرائم جنسية، منتهكين بذلك قانون الجنايات.
وأجرت هيئة حماية الخصوصية تحقيقًا في القضية بعد عرضها في وسائل الإعلام، وأثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن الشرطة استخدمت التطبيق في عدة مناسبات على الرغم من أنه يتعارض مع قانون البيانات الجنائية.
وذكرت هيئة الشرطة في بياناتها أن التطبيق استخدم من قبل ستة موظفين للتعرف على الضحايا في التحقيقات في الجرائم الجنسية ضد الأطفال، ولمحاولة التعرف على أشخاص مجهولين في التحقيق في الجرائم المنظمة الخطيرة.
وترى هيئة حماية الخصوصية أن الشرطة فشلت في إجراء تقييم تأثير استخدام التطبيق، إذ إن هناك تشريع واضح حول كيفية معالجة البيانات الشخصية، لا سيما في أنشطة إنفاذ القانون، فهي مسؤولة عن التأكد من أن الموظفين يعرفون القواعد المطبقة.
وعليه فإن الشرطة ملزمة الآن بدفع غرامة قدرها 2.5 مليون كرونة سويدية، وتدريب موظفيها والتأكد من أنهم لا يتعاملون مع البيانات الشخصية وينتهكون التشريعات الحالية الموضوعة لحماية البيانات، كما يجب عليها أيضًا إبلاغ الأشخاص الذين تم إدخال معلوماتهم في التطبيق والتأكد من حذف المعلومات الشخصية المدخلة فيه.










