تسبب غياب طفل عن موعده لدى طبيب الأسنان في مدينة يوتوبوري في سلسلة من الأحداث غير المتوقعة، كادت أن تؤدي إلى طرد عائلة من منزلها، بعد أن تم إبلاغ السلطات عن غياب الطفل، مما دفع مصلحة الضرائب السويدية (Skatteverket) إلى التحقيق في وضع الأسرة. لكن في النهاية، تبين أن العائلة كانت تملك تفسيرًا منطقيًا بحسب ما أفادت صحيفة Hem&Hyra
.
في ربيع عام 2024، تلقى شركة (Familjebostäder)، وهي جهة تأجير عقارية تابعة للبلدية، إشعارًا من مصلحة الضرائب يفيد بوجود خلل محتمل في تسجيل السكان في أحد العناوين في غوتنبرغ.
جاء هذا الإشعار بعد أن قام طبيب أسنان بإبلاغ السلطات بأن أحد أطفال الأسرة لم يحضر موعده الطبي. بناءً على ذلك، بدأ التحقيق حول ما إذا كان المستأجر الأساسي للشقة قد غادر البلاد.
تحقيق مصلحة الضرائب يكشف تفاصيل غير متوقعة
عند زيارة المحققين للشقة، وجدوا شخصًا آخر يقيم هناك، وذكر أنه مستأجر فرعي مؤقت، كما اكتشفوا أن شقيق المستأجر الأساسي يعيش أيضًا في الشقة، لكنه لم يكن متواجدًا عند التفتيش.
وخلال التحقيق، تبين أن المستأجر الأساسي كان في الخارج لمدة أربعة أشهر، لكنه قدم لاحقًا أدلة على رحلاته الجوية لإثبات أنه لم يترك الشقة بشكل دائم. كما أكد أن عائلته وشقيقه كانوا يتشاركون السكن في نفس الشقة منذ خمس سنوات، وأنه لم يكن يعلم أن عليه الحصول على إذن رسمي لتأجير الشقة بشكل مؤقت أثناء سفره.
على الرغم من توضيحات المستأجر، اعتبرت شركة التأجير "فاميلي بوسطادير" أن المستأجر الأساسي قد قام بتأجير الشقة بشكل غير قانوني، مما دفعها إلى إلغاء عقد الإيجار وطرد العائلة.
لكن المستأجر رفض القرار وطعن فيه أمام هيئة المنازعات السكنية (Hyresnämnden)، التي نظرت في القضية.
اقرأ أيضاً: مستأجر يواجه دعوى قضائية بسبب طلاء الحمام بلون غير مناسب












