أظهرت أحدث الإحصائيات المنشورة من هيئة الإحصاءات السويدية أن حوالي 30 ألف طفل يعيشون بفقر في منطقة سكونة، 11 ألف منهم في مالمو لوحدها.
وحسب الإحصاءات فإن الأسر الفقيرة هي ذات الدخل المنخفض التي يكون الدخل الصافي فيها أقل من الاستهلاك الأساسي للأسرة.
ونظرًا لأن السويد سوف تعتمد اتفاقية حقوق الطفل كقانون في البلاد، فتعتقد إدارة المقاطعة أن الجوع والتشرد والفقر بين الأطفال والأسر هي من أهم الأولويات التي يجب العمل عليها.
وقالت مديرة مؤسسة Skåne Stadsmission لينا سوجستيدت إن عدم الاستقرار المالي للأسر يؤثر على شعور الأطفال بعدم الأمان ويؤثر عليهم طيلة حياتهم،وأكدت لينا أنه يتم في هذه الأثناء جمع التواقيع لغايات رفع طلبات للبلديات كي تبدأ بالعمل بشكل جدي على قضية فقر الأطفال في سكونة.










