قُتل رشيد، البالغ من العمر 24 عاماً، بالرصاص بعد أن تعرض للتهديد والضرب لرفضه العمل مع شبكة إجرامية. ورغم أنه قرر الذهاب إلى الشرطة والكشف عن أعضاء العصابة، لكن ذلك لم يحمه من المصير المحتوم.
تفاصيل الحادث
رفض رشيد العمل مع عصابة إجرامية في فيكخو، مما جعله يتعرض للضرب والتهديد. وبعد أن قام بإبلاغ الشرطة وتحديد هوية عدد من أفراد العصابة، قُتل بالرصاص أثناء تجواله مع كلبه. يقول حسن، صديقه المقرب، الذي يعيش الآن هارباً من العصابة: "الشرطة لم تفعل شيئاً لحمايته".
وكان رشيد قد هاجر إلى السويد وهو مراهق بحثاً عن حياة أفضل. تعرف على حسن في دورات اللغة في فيكخو، حيث أصبحا صديقين مقربين. وبعد رفض طلب لجوء رشيد، بدأ يتعرض لضغوط شديدة، مما دفعه للتورط في المخدرات.
وبعد أن هدده أعضاء العصابة، أبلغ رشيد الشرطة، لكنه قُتل بعد أيام قليلة من الإدلاء بشهادته.










