أظهر تحقيق لقسم الأخبار في الإذاعة السويدية إيكوت أن العديد من الإصابات التي تقع نتيجة أخطاء الولادة لا يتم التبليغ عنها من قبل مراكز الرعاية، على الرغم من أن حقيقة التبليغ كان من الممكن أن تؤدي إلى تجنب الإصابات الخطيرة.
واحدة من النساء اللواتي تعرضن لإصابة خطيرة لم يتم التبليغ عنها مباشرة هي مالين يوهانسون من فيستروس، التي قالت إنها تعرضت للتمزق نتيجة خطأ حصل في اليوم التالي للولادة، جعلها غير قادرة على التحكم بنفسها عند الإحساس بالتبول أو التبرز، وتعاني من آلام شديدة بالحوض.
وفقاً لقانون سلامة المرضى يجب على الجهات التي تقدم الرعاية تبليغ مفتشية الرعاية الصحية IVO عن تلك الإصابات الخطيرة التي تحدث كمضاعفات لأخطاء ارتكبت أثناء الولادة.
فيما قام التأمين الصحي بدفع تعويضات لمالين يوهانسون من فيستروس، إلا أن كبير الأطباء في مؤسسة التأمين LÖF بيلي غوستافسون انتقد بشدة حقيقة أن إصابتها كان يمكن تجنبها لو تم الإخطار عنها لمفتشية الرعاية بوقتٍ مبكر.










