أعلن رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الاثنين 29 يناير/ كانون الثاني 2024، عن إحراز "تقدم كبير" إثر لقاءات دبلوماسية جمعته مع مسؤولين أمريكيين، إسرائيليين ومصريين في واشنطن وباريس، حيث تم التوصل إلى مقترح سيُعرض قريباً على حماس "لوقف القتال في غزة وإطلاق سراح الرهائن".
وخلال حديثه في مركز "أتلانتك كاونسل" للبحوث بواشنطن، أكد بن عبد الرحمن على "التقدم الجيد" الذي تم إحرازه في المحادثات الأخيرة، كما أشار إلى أن اللقاءات التي شملت بيل بيرنز، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وكبار المسؤولين الأمنيين من إسرائيل ومصر، قد "أفضت إلى إطار لهدنة مرحلية تتضمن إطلاق سراح الرهائن من النساء والأطفال وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر".
ووفقاً لرويترز، أعرب بن عبد الرحمن، عن أمله بأن لا يتأثر الرد الأمريكي على هجوم الطائرة بدون طيار الذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن، على مسار تقدم المفاوضات خلال محادثات نهاية الأسبوع، حيث قال رداً على سؤال حول ذلك: "آمل ألا يقوض أي شيء الجهود التي نبذلها أو يعرض العملية للخطر".
"مفاوضات بناءة"
أفاد البيت الأبيض بأن المفاوضات الجارية تعد "بناءةً"، ولكنه أكد على وجود العديد من القضايا التي يتعين حلها. فيما أعرب وزير الخارجية الأمريكي توني بلينكن عن "أمله الحقيقي" في التوصل لاتفاق لإطلاق سراح الرهائن في غزة، مشيراً إلى أن المقترح المطروح "قوي ومقنع".
أما على الجانب الإسرائيلي، فقد علق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على المحادثات واصفاً إياها بالـ "بناءة رغم وجود خلافات"، مؤكداً استمرار المباحثات في الأيام القادمة.










