مع كلّ حدث رياضي، هناك فضائح تطفو على السطح. ورغم أنّ كأس العالم في قطر قد نال نصيبه من الفضائح قبل أن يبدأ حتّى، فنسخ كأس العالم السابقة كانت تحمل فضائح لا تُنسى. لنمرّ على 5 فضائح في تاريخ كأس العالم، والتي كان للعرب جزء في 3 منها.
الحكم الدقيق لصالح الأوروبيين!
أن تكون دقيقاً في تنفيذ القوانين لا يعني بالضرورة أنّك تنفّذها بشكل صحيح، فروح القانون هو المهم وليس ما هو مدوّن في «الكتاب». لهذا حمل الحكم الدولي كليف توماس لقب «الكتاب» بعد أن طبّق القانون بأدقّ ما يمكن في افتتاحية كأس العالم التي جمعت السويد والبرازيل في 1978.
في الدقيقة 91 بعد أن كانت السويد متعادلة مع البرازيل بهدف لهدف، حصل البرازيليون على ركلة ركنية. وبعد أن منح الحكم توماس البرازيل الركنية وسمح بتنفيذها، أطلق صافرة نهاية المباراة بينما كانت الكرة في الجو مع أنّ زيكو سجّل منها هدفاً، ولكنّه تأخر «أربعة أعشار ثانية» عن الوقت. رغم أنّ الفيفا عاقبت الحكم وأرسلته إلى منزله دون السماح بمشاركة أخرى في كأس العالم، بقي توماس على رأيه: «التأخير تأخير بغض النظر عن مدته».
أسود الأطلسي مخيفون!
في موندايل 1998 كانت القرعة قد وضعت المغرب في مجموعة واحدة ضدّ البرازيل والنرويج واسكتلندا. وكان أسود الأطلسي قد بدؤوا مشوارهم بالتعادل أمام النرويج بهدفين لمثلهما، وخسروا المباراة أمام البرازيل.
حقق المنتخب المغربي في المباراة الثالثة فوزاً ساحقاً على اسكتلندا بثلاثة أهداف معتقدين بأنّها ستسمح لهم بالتأهل للدور الثاني تبعاً لكون النرويج لقمة سهلة أمام البرازيل. لكن تفاجأ لاعبو المنتخب المغربي عندما وجدوا بأنّ النتيجة كانت فوز النرويج بهدفين على البرازيل، الأمر الذي يعتبر مؤامرة كبيرة. عند العودة لتسجيلات المباراة سيبدو واضحاً دون أدنى شك قيام لاعبي البرازيل بتمريرات أقلّ ما يقال عنها بأنّها «غبية»، ليُحرم أسود الأطلسي من التأهل للدور الثاني بسبب ما حدث.
لهذا يتذكر لاعب المغرب من تلك الحقبة، النجم صلاح الدين بصير، ما حدث ويقول: هذا المونديال المغرب أكثر استعداداً وسيحقق أكثر.
الكمه ولو دون كرة
في كأس العالم في إسبانيا عام 1982 كانت المباراة تجمع ما بين ألمانيا الغربية وفرنسا. كان الحارس الألماني الشهير شوماخر عنيفاً عندما قفز نحو المهاجم الفرنسي ولكمه دون كرة.
المثير للسخرية أنّ الحراس شوماخر لم يتلقَ ولا حتّى بطاقة صفراء على فعلته الوحشية، رغم أنّ اللاعب الفرنسي أصيب ودخل في غيبوبة. تحوّل شوماخر بعد ذلك في استطلاع للصحف الفرنسية إلى أكثر شخص غير محبوب من الفرنسيين تالياً لأدولف هتلر.










