بجانب عيد الميلاد ومنتصف الصيف، يُعدُّ أسبوع عيد الفصح هو الوقت الذي ينفق فيه الشعب السويدي أكبر قدر من المال على شراء المواد الغذائية. وعلى الرغم من أن أسعار الطعام لا تزال مرتفعة، يبدو أن سلة عيد الفصح لهذا العام قد تكون أرخص قليلاً من العام الماضي.
قام الموقع المستقل Matpriskollen بمقارنة 1000 منتج خاص بعيد الفصح مع نفس الفترة من العام الماضي. ومن بين المنتجات التي أصبحت أرخص نجد: الزبدة، جبنة الشيدر، الكريمة، الهليون، الدجاج، لحم العجل السويدي، والخبز الأسود.
يقول مؤسس الموقع، أولف مازور: «نحن نستهلك الكثير من المنتجات الزراعية والألبان وهناك انخفاض في تكاليف الإنتاج. كان من الممكن أن تنخفض الأسعار أكثر لولا ارتفاع تكاليف الفائدة».
الكاكاو «مثير للقلق»
ينطبق هذا أيضاً على المنتجات المستوردة مثل الزيوت والمعكرونة وبعض المعلبات، حيث أن ضعف سعر صرف الكرونة مقابل اليورو والدولار يجعل المنتجات أغلى. ووفقاً لـ Matpriskollen، فإن زيت الزيتون هو الأكثر تضرراً مع ارتفاع في السعر بنسبة 40% خلال عام.
وعيد الفصح هو أيضاً فترة كبيرة للاستمتاع بالحلوى، لكن طالما أن بيض عيد الفصح لا يُملأ بالكثير من «الشوكولاتة الفاخرة»، يجب أن تظل الأسعار عند نفس مستوى العام الماضي. يقول أولف مازور: «الكاكاو يشكل قلقاً، والزيادات في الأسعار التي رأيناها حتى الآن هي مجرد نسمة ربيعية مقارنةً بما سيأتي لاحقاً هذا العام».
70 مليون بيضة
لا توجد حملة ترويجية متوقعة لبيض عيد الفصح، الذي يُعتبر المكون الأساسي في هذه الفترة. ووفقاً لمنظمة الصناعة السويدية للبيض، يستهلك السويديون حوالي 70 مليون بيضة في السويد خلال عيد الفصح، ولا يزال الإنتاج لم يتعافى بالكامل بعد تفشي السالمونيلا الكبير العام الماضي في أكبر مزارع البيض في البلاد. ومع ذلك، لا يُتوقع أن يكون هناك نقص في البيض.
بالنسبة للسلمون والرنجة، ستكون الأسعار على الأقل مساوية لما كانت عليه في العام الماضي.
يقول أولف مازور: «سلمون السيل في البرطمانات، شهد زيادة في الأسعار بنسبة 4-5 بالمئة منذ العام الماضي. أسعار السلمون أكثر تقلباً مع تفاوتات كبيرة بين الماركات. أما بالنسبة للسلمون المدخن والمعالج بالتبريد، فانخفضت الأسعار بنسبة 11 بالمئة على بعض المنتجات وزادت بنسبة 8 بالمئة لأخرى»، وفقاً لأولف مازور.
قياس آخر
وفقاً لـMatpriskollen، فإن أفضل نصيحة للخروج بأقل التكاليف في عيد الفصح هي أن تكون عميلاً «متعدد الولاءات» وأن تظل على اطلاع بالعروض الترويجية.










