بدأت أصوات المطالبة بحظر الحجاب تعلو في السويد خلال الفترات الأخيرة.
حيث طالب مؤخراً حزب ديمقراطيو السويد بمنع موظفي مجلس مقاطعة سودرماندلاند من ارتداء الرموز السياسية أو الدينية أو الفلسفية أثناء ساعات العمل في الدوائر الرسمية.
كيم فريدريكسون من حزب ديمقراطيوالسويد قال، إن السويد قطعت شوطاً طويلاً في النضال من أجل حقوق المرأة، وقد حان الوقت الآن للدفاع عن القيم السويدية والتمييز الواضح لقيم المرأة غير الصحية التي يمثلها الحجاب.
حزب المحافظين في بلديتي نيشوبنينغ وإسكيلستونا والذي لقي انتقادات واسعة بسبب مطالبتهم بحظر الحجاب في المدارس الابتدائية والإعدادية. عبر أيضاً على لسان مستشار البلدية في إسكيلستونا جاري بوستينن ، بأن حظر ارتداء الحجاب هو إجراء ضروري لمنع مشاكل الشرف والإكراه الديني وأنه يتعين على البرلمان السويدي التحقيق بشروط حظر النقاب في المدرسة التمهيدية والمدارس الابتدائية.
لكن مونيكا يوهانسون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي قالت، إنه من السابق لأوانه اتخاذ موقف بشأن القضية قبل أن يتم التحقيق فيها من قبل المسؤولين، لكن بشكل عام، يفضل ألا تحمل أي رموز على ملابس العمل أكثر من الاسم والموضع.
ستيفان كرستيتش قائد مجموعة حزب الليبراليين في اسكيلستونا، انتقد اقترح حظر الحجاب وقال، إن ما على رؤوس الفتيات غير مثير للاهتمام بقدر ما في داخل عقولهن، معتبراً أن الحظر ليس هو الطريق الصحيح، رغم اعتقاد حزبه بأن الحجاب هو رمز لا يعزز المساواة وحقوق الفتيات.










