Den här artikeln finns bara på arabiska. Texten nedan är originalet.
موجز لأحداث النزاع العسكري في أوكرانيا
27 februari 2022
3 min läsning
Foto Visar Kryeziu
Dela
وصل النزاع العسكري الدائر في أوكرانيا اليوم إلى محيط العاصمة الأوكرانية كييف، والمزيد من القوات الروسية تتجه ناحيتها. حتّى وقت كتابة هذه الكلمات، كانت لاتزال العاصمة الأوكرانية في يد الحكومة الأوكرانية المناهضة لروسيا.
إليكم موجز "أكتر" لأبرز ما حدث في الأيام القليلة الماضية:
بدء العملية العسكرية
في الساعة الرابعة بتوقيت السويد في تاريخ ٢٤ شباط/فبراير، بدأت العملية العسكرية الروسيّة في أوكرانيا. ظهر الرئيس الروسي في خطاب متلفز معلناً عن اتخاذه قرار القيام "بعملية عسكرية خاصة".
دعا القوات المسلحة الأوكرانية لخفض أسلحتها، وحذّر الدول الأخرى من التدخل.
بدأت العملية العسكرية الروسية من ثلاث محاور: الشمال والشرق والجنوب. بدأت الأعمال القتالية في عدّة أماكن.
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية معلّقة على جرى: "ندين الهجوم البربري والحجج الساخرة له. سنحاسب الرئيس بوتين عنه".
في أوكرانيا
قطعت أوكرانيا بسرعة علاقاتها الدبلوماسية مع روسيا. وصف وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا العمل العسكري الروسي: "فعل العدوان الأكثر وضوحاً في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية".
في أوكرانيا، اصطفّ الناس طوابير على الصرافات، والصيدليات، ومحطات الوقود. فرغت رفوف المتاجر من الماء والبقالة. ومع اقتراب القتال من كييف، سعى الناس للاحتماء في محطات المترو كملاجئ.
حاول الكثيرون المغادرة إلى الغرب، ما شكّل اختناقات مرورية كبيرة.
FotoEfrem Lukatsky
الاستمرار
دمّرت القوات المسلحة الروسية سدّاً كان يمنع مياه نهر الدنيبر عن سكان شبه جزيرة القرم منذ ثماني سنوات، لتعود المياه للتدفق عبر قناة شمال القرم.
كما أعلنت البدء بعمليات تأمين لوغنسك ودونتسك، والتي أعلنت السلطات الموالية لروسيا فيها بأنّ سكانها يتعرضون للقصف من القوات الأوكرانية.
أحد أكثر المناطق التي شهدت قتالاً شديداً هي مطار هوستوميل، الواقع على مسافة ٣٠ كلمتر شمال كييف.
كذلك الأمر في تشرنوبيل، المحطة التي شهدت كارثة نووية عام ١٩٨٦. شهدت المنطقة قتالاً للسيطرة عليها، حيث أعلنت الحكومة الأوكرانية أنّهم يريدون الدفاع عن تشرنوبيل لمنع الروس من إلحاق كارثة بهم، بينما أعلن الروس بأنّهم يريدون السيطرة على الموقع لمنع "الفاشيين الأوكرانيين" من استخدامه ضدّ روسيا.
أعلن الرئيس الأوكراني زيلينسكي في وقت متأخر من يوم الخميس التعبئة العامة في البلاد، ودعوة جميع قوات الاحتياط في البلاد.
تزامن ذلك مع تحرّك بعض السفارات الأوكرانية حول العالم لمحاولة تجنيد مقاتلين متطوعين، مثلما أعلنت السفارة الأوكرانية لدى دولة "إسرائيل" عن دعوتها "للإسرائيليين" الراغبين بالانضمام إلى أوكرانيا للقتال ضدّ الروس، الأمر الذي لم تعلّق عليه وزارة الخارجية "الإسرائيلية". ثمّ علّقت وسائل الإعلام "الإسرائيلية" صباح السبت بأنّ السفارة الأوكرانية حذفت منشورها على فيسبوك.
FotoAndrew Marienko
نحو كييف
أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة بأنّها أصدرت أمراً إلى قواتها بالهجوم من جميع المحاور، وأرجعت السبب إلى امتناع زيلينسكي عن التفاوض.
وكان الرئيس الأوكراني زيلينسكي قد دعا موسكو إلى التفاوض، ثمّ أعلن تراجعه متهماً الروس بأنّهم يريدون فرض شروطهم وليس التفاوض.
تابعت القوات الروسيّة تقدّمها نحو العاصمة الأوكرانية كييف. في العاصمة تمّ إطلاق صافرات الإنذار. وبحسب العديد من وسائل الإعلام، يدور القتال في منطقة أوبولون على بعد ٩ كيلومتر من مركز المدينة ووسط المدينة.
دعت وزارة الدفاع سكّان كييف لصناعة قنابل المولوتوف والاستعداد للدفاع عن المدينة.
في وقت متأخر من يوم الجمعة، أعلن زيلينسكي بأنّ "العدوان الروسي ضدّ كييف" سيحدث ليلة السبت. كما أعلنت السلطات الأوكرانية أنّها تمكنت من ردّ "الهجوم الروسي ضدّ كييف بعد ليلة من الانفجارات والنيران".
العقوبات
فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وعدّة دول أخرى عقوبات شديدة على روسيا. وفرضت الجمعة عقوبات محددة على الرئيس بوتين ووزير الخارجية لافروف.
مع ذلك، وفقاً للكثير من التقديرات، فالقوات الروسية مستمرّة بالاقتراب من العاصمة الأوكرانية من الشمال والشرق والجنوب. وحتّى صباح الأحد كان الوضع على حاله.
مع نهاية يوم السبت وصباح الأحد بدأت الدول الغربية بالإعلان عن قطع البنوك الروسيّة الكبرى عن منظومة سويفت، وأعلنت منظمة سويفت بأنّها مستعدة للامتثال لتدابير الدول الغربية الخاصة بالبنوك الروسية "بمجرّد استيفائها التعليمات والشروط القانونية".
لاجئون
وفقاً لوكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCR، أكثر من ١٢٠ ألف أوكراني غادرو البلاد منذ بداية العملية العسكرية الروسية.
قصد بضعة آلاف منهم مولدوفا في الغرب، حيث تمّ تجهيز مخيمات للاجئين. كما قصد الكثيرون اللجوء إلى بولندا ورومانيا وسلوفاكيا وهنغاريا.
كما أعلنت مصلحة الهجرة السويدية عن وصول عدد من المهاجرين الأوكران إلى السويد (٩ لاجئين).