استخدمت مَدرسة اندرستورب الثانوية الكائنة في مدينة سكيلفتيو السويدية كاميرات مراقبة وآليات الذكاء الاصطناعي لضبط حضور التلاميذ، بدلاً من الاعتماد على سجل الحضور التقليدي.
فقد بدأت المَدرسة باستخدام تجريبي لكاميرات خاصة مثبَّتة في مداخل غرف الدراسة، تقوم بالتعرف على وجوه الطلاب في أثناء دخولهم.
وتعتمد تقنية التعرف على الوجوه، بشكل أساسي، على برمجيات ذكاء اصطناعي.
https://www.facebook.com/Aktarr.se/videos/532130930610753/
إذ تقوم هذه التقنية بتحليل معالم الوجه الرئيسة والملامح، وتحويلها إلى بيانات رقمية يمكن حفظها في قاعدة بيانات، ومقارنتها أو الرجوع إليها في المستقبل.
ونتائج التجربة مشجعة
وعلى الرغم من أن تقنية التعرف على الوجوه ليست جديدة، فإنها تشهد في الآونة الأخيرة تطوراً ملحوظاً؛ نظراً إلى توافر المعدات الحاسوبية القادرة على تشغيلها من جهة، وتطوُّر برمجيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته من جهة أخرى.










