أعلنت رئيسة حزب الوسط، آني لوف، تراجعها عن اقتراح تحرير أسعار الإيجارات واستعدادها لتعديل اتفاقية "يناير" والاستمرار فيها بعد حذف البند 44 المتعلق بالاقتراح.
وقال لوف في مقابلة مع صحيفة Dagens Nyheter: "إن الاقتراح يفتقر إلى الأغلبية في البرلمان السويدي، وبالتالي لم يعد مطروحًا على الطاولة".
وكان حزب اليسار رفض اقتراح تحرير أسعار الإيجارات وقال إنه سيرفع أسعار الإيجارات بشكل حاد في المستقبل وهدد بإسقاط الحكومة، وهو ما حدث بالفعل بعد أن صوت البرلمان يوم الاثنين الماضي على سحب الثقة من رئيس الوزراء ستيفان لوفين، الأمر الذي نجم عنه أزمة سياسية في السويد.










