استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض (الفيتو) ضدّ المقترح الذي قدّمته الجزائر لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزّة. وبدلاً من ذلك، قدّمت الولايات المتحدة مقترحاً منفصلاً يطالب بوقف مؤقت للقتال يمكن أن يؤدي إلى وقف لإطلاق النار لاحقاً.
ووفق ما نقلت صحيفة أفتونبلادت السويدية عن رويترز، لم يكن هناك رابط بين وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن في المقترح الجزائري.
وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس-غرينفيلد: "المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار دون اتفاق يتيح لحماس الإفراج عن الرهائن لن يؤدي إلى سلام مستدام. بل سيؤدي إلى تمديد النزاع" حسب تعبيرها.
ووفق رويترز، كتبت الولايات المتحدة مسودة لمقترح مضاد يُذكر فيه أن إسرائيل يجب ألّا تنفذ الهجوم البري المخطّط له في مدينة رفح الحدودية. وتطرقت المسودة إلى الحاجة لتحقيق وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
كما تشير الولايات المتحدة في المسودة إلى رغبة مجلس الأمن في "التأكيد على دعمه لوقف إطلاق نار في أقرب وقت ممكن، بناء على إطلاق سراح جميع الرهائن". مضيفةً أنها لن تستعجل التصويت على المقترح وأنه سيتيح المزيد من الوقت للمفاوضات.










