انتقد أمين المظالم العدلي (JO) مقترحاً حكومياً لاستخدام أجهزة الكشف والتفتيش الجسدي اليدوي للطلاب قبل دخولهم لقاعات الامتحانات الجامعية، كما رفض المقترح الحكومي من قبل جامعة يوتيبوري أيضاً.
اقترح محققون حكوميون إجراء تفتيش جسدي باستخدام أجهزة الكشف عن المعادن وموجات الراديو لتفتيش الطلاب قبيل الامتحانات، وذلك بهدف الحد من عملت الغش أثناء الامتحانات، كما لم يستبعد المحققون إجراء تفتيش جسدي.
يرى المحققون أن استخدام أجهزة الكشف عن المعادن والموجات لا يعتبر انتهاكاً للجسد بالمعنى المقصود في الدستور، لكن أمين المظالم لا يوافق على ذلك، وجاء في رده للإحالة إن استخدم الأجهزة هو بمثابة انتهاك للجسد.
قالت أمينة المظالم كاترينا باهلسون إن الغش في الامتحانات الجامعية لا يبرر انتهاك الحريات الشخصية والحقوق المحمية بالدستور، عند مقارنتها بعمليات التفتيش المتعلقة بمنع الجرائم ضد الحياة والصحة، على سبيل المثال عندما يتم تفتيش شخص ارتكب جريمة أثناء دخوله للمحاكمة.










