كانت إليسا تيكلاي، 32 عامًا، امرأة طموحة ومثابرة، عملت في قطاع التعليم والرعاية الصحية، وكانت تدرس لتصبح مساعدة تمريض في مدرسة ريسبرسكا. وصلت إلى السويد عام 2015 من إريتريا، وتعلّمت اللغة السويدية بسرعة، وسعت بجهد لبناء مستقبل أفضل لعائلتها.
"لقد كافحت ليلًا ونهارًا"، يقول إيمانويل غبريغزي، الشمّاس وصديق العائلة، في حديثه مع SVT أوربرو.
أما زوجها، سيمريت تيكيي، الذي يعيش في إيطاليا، فسافر فورًا إلى السويد بعد تلقيه الخبر المفجع. لا يجد الكلمات الكافية لوصفها، لكنه يقول: "كانت شخصًا رائعًا بكل معنى الكلمة، تحب مساعدة الآخرين دائمًا."
ودّعت أطفالها للمرة الأخيرة
في صباح الثلاثاء، استيقظت إليسا كعادتها، أعدّت الفطور لأطفالها الأربعة، وأوصلتهم إلى المدرسة والحضانة، ثم توجهت إلى مدرسة ريسبرسكا حيث كانت تدرس.
لكن عند الظهيرة، تحطمت حياتها، وقُتلت داخل المدرسة على يد ريكار أندرسون، تاركة وراءها عائلة مفجوعة وأحلامًا لم تكتمل.
استغرق الأمر يومين قبل أن تتلقى أسرتها تأكيدًا رسميًا بأنها كانت من بين الضحايا.
الصورة تتضح.. تفاصيل حياة ريكارد أندرسون منفذ هجوم أوربرو

أودى الهجوم بحياة عشرة أشخاص، رجالًا ونساءً، تتراوح أعمارهم بين 28 و68 عامًا، وأُصيب ستة آخرون بجروح.
المهاجم، ريكارد أندرسون، 35 عامًا، لم يكن غريبًا عن المكان.
القاتل.. طالب سابق عاد لينشر الرعب
وفقًا لتقارير Expressen، كان ريكار أندرسون قد درس في التعليم البلدي للبالغين (كومفوكس) في أوربرو، لكنه لم يحقق أي تقدم أكاديمي. التحق بالبرنامج خلال خريف 2013، ثم مرة أخرى بين خريف 2019 وربيع 2021، لكنه لم يكمل أي مقررات دراسية.
في يوم الهجوم، عاد إلى المدرسة، لكن ليس كطالب يسعى للتعلم، بل كقاتل يحمل الموت.
اقرأ أيضاً: كان يستعد لحفل زفافه.. شاب سوري بين ضحايا هجوم مدرسة أوربرو












