اعتبرت رئيسة وزراء السويد، ماغدالينا أندرسون، أن العملية العسكرية الروسية الجارية هي "أكثر من مجرد هجوم على أوكرانيا".
وقالت أندرسون في خطاب وجهته للشعب السويدي يوم أمس الثلاثاء أن العملية العسكرية هي "هجوم على حق كل دولة في تقرير مستقبلها"، بمقابل آراء أخرى ترى أن ما جرى في 2014 في أوكرانيا قد كان انقلاباً على قرار البلاد وحكومتها في ذلك الوقت لصالح الولايات المتحدة. وأضافت أندرسون: "نؤكد مرة أخرى أن الهجوم المسلح الروسي غير مبرر ولا يمكن الدفاع عنه وغير قانوني".
في المقابل حذرت روسيا خلال الأيام الأخيرة عدة دول من الانخراط في التوتر الجاري حول أوكرانيا، بما فيها السويد التي قررت مؤخراً إرسال أسلحة إلى أوكرانيا. ورغم هذا القرار، أكدت أندرسون عدم وجود تهديد مباشر ضد السويد. لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن التهديد العام للبلاد قد ازداد وسيجري تقديم مقترحات لدعم القدرة الدفاعية السويدية قائلة "يجب أن يكون لدى السويد دفاع قوي".










