اكتر-أخبار السويد: ذكرت تقارير راديو السويد أن قواعد السرية حول الشركات التي تلقت الدعم الحكومي بعد اتباعها طريقة تسريح العمال من وظائفهم لفترات قصيرة لمواجهة الأزمة الاقتصادية، من الممكن أن تتغير قريبًا بعد تعرضها للكثير من الانتقادات.
ويعد التسريح قصير الأمد من أحد أهم الأسلحة للحكومة في مكافحة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن وباء كورونا. إذ بوسع الموظفين تقليل ساعات عملهم بينما تتعافى الشركة المتضررة. مع تحمل الدولة ودافعي الضرائب معظم التكاليف.
حتى الآن، منحت الوكالة السويدية للنمو الاقتصادي والإقليمي نحو 76 ألف طلب للحصول على دعم للعمل قصير الأجل بتكلفة تصل إلى 28 مليار كرونة سويدية.










