أفادت وسائل إعلام دنماركية، صباح الخميس، بأن السلطات الإيطالية أوقفت السياسي الدنماركي-السويدي المتطرف راسموس بالودان ومنعته من دخول البلاد بعد وصوله إلى مطار مالبينسا في مدينة ميلانو.
وذكرت صحيفة «بوليتكن» نقلاً عن وكالة الأنباء «ريتزاو» أن زعيم حزب «الخط المتشدد» تم احتجازه فور وصوله إلى المطار، في حين أكد سكرتيره الخاص لارس إريكسن صحة المعلومات.
توقيف فوري وإجراءات قانونية
وأوضح إريكسن أن بالودان تم توقيفه فور هبوط الطائرة، حيث كانت الشرطة في انتظاره، قائلاً: «كانت هناك لجنة ترحيب مكونة من الشرطة وعدد من السيارات، وطُلب من الجميع البقاء في أماكنهم».
وأضاف أن السلطات الإيطالية تطالب الآن بأخذ صورة فوتوغرافية لراسموس بالودان وأخذ بصماته، مشيراً إلى أن «رفضه القيام بذلك سيُعد جريمة»، حسب ما أُبلغ به.
مشاركته في مؤتمر مثير للجدل
كان من المقرر أن يشارك بالودان في ما وصف بـ«مؤتمر حول إعادة الهجرة» في إيطاليا، وهو مصطلح يُستخدم في أوساط اليمين المتطرف ويشير إلى ترحيل المهاجرين، سواء من الجيل الأول أو الثاني، من البلدان التي يقيمون فيها.
ويُنتظر حالياً صدور تفسير رسمي مكتوب من السلطات الإيطالية يوضح سبب منع بالودان من دخول الأراضي الإيطالية.











