وصف طبيب سوري، في صحيفة نيويورك تايمز، الوضع في تركيا وسوريا بعد الزلزال المدمر بأنه أسوأ من أي وقت مضى. إذ تجاوز عدد القتلى في كلا البلدين 17000 شخصاً حتى اللحظة. لقد فقد الناس منازلهم وأحبائهم وكل ما يمتلكونه. بالإضافة إلى الظروف المناخية القاسية التي تجعل عملية الإنقاذ صعبة، والآن بعد مرور عدة أيام على وقوع الزلزال، بدأ الأمل في العثور على ناجين يتضاءل.
وبالرغم من كل تلك المأساة، وجد بعض ضعاف النفوس طريقهم إلى السرقة، حيث أفادت تقارير تركية أن عمليات النهب ازدادت بشكل كبير، وخصوصاً في هذه الفترة.
وشهدت على ذلك، مراسلة سكاي نيوز أليكس كروفورد، التي قالت إنها شاهدت مجموعة من الأشخاص ينهبون أحد المتاجر بحجة أنهم جائعين وبلا مأوى.










