ترك أحد أعضاء حزب المحافظين مهامه في البرلمان بعد التحقيق معه للاشتباه في أنه اشترى الجنس من امرأة تبلغ من العمر 25 عاماً. والمراة بدورها متهمة بالابتزاز المشدّد لضغطها على السياسي لدفع نحو 65 ألف كرونة من أجل عدم تسريب صور له.
وفي تعليقه على ذلك، قال السكرتير الصحفي للحزب عاموس فريدمان: «إنها ممارسة معتادة في المحاكمات القانونية ويجب الآن السماح للعملية القانونية بأن تأخذ مجراها. لا يمكنني التعليق أكثر على الأحداث في هذا الوقت».
وكانت المرأة المشتبه بها والعضو المحافظ على اتصال خلال فصل الخريف وفي كانون الأول/ديسمبر دعا الرجل المرأة وصديقة أخرى إلى شقته. وبحسب التحقيق الأولي، فقد مارس العضو في البرلمان والمرأة الجنس وتم بعد ذلك التقاط صورة للرجل.
ثم قيل بعد ذلك، إن الصورة استُخدمت للضغط على الرجل من أجل المال. ومن بين أمور أخرى، كانت المرأة تريد المال لتكبير الثدي ، والتلفزيون الجديد والسفر.
وهدّدت المرأة الرج بأنه في حال لم يدفع، فإنها المرأة ستسرّب الصورة لوسائل الإعلام وتدمر حياته المهنية وفق ما نقل التلفزيون السويدي SVT.










