اكتر-أخبار السويد : توصلت الغالبية العظمى في البرلمان السويدي إلى أن برنامج مكافحة جرائم العصابات الذي يحتوي على 34 بندًا، ليس كافية.
قال يوهان فورسيل المتحدث باسم المحافظين، "يبدو جليًا إن سياسات الحكومة لم تنجح في السيطرة على العصابات. على الرغم من عقد اجتماعات لا حصر لها ومناقشة القرارات مرارًا وتكرارًا، ما زالت الجرائم وعمليات إطلاق النار في تزايد، ما يعني أننا نسير في الاتجاه الخاطئ. هذا غير معقول على الإطلاق."
"أكبر صفقة ضد جريمة العصابات على الإطلاق في السويد." هكذا وصف وزير الداخلية ميكاييل دامبري البرنامج المكون من 34 بندًا الذي قدمته الحكومة في خريف عام 2019، بعد المفاوضات جمعت جميع الأطراف باستثناء الديمقراطيين السويديين.
تتضمن القائمة بنودًا عدة ابتداء من جهود منع الجريمة وصولًا إلى فرض عقوبات أكثر صرامة. لكن الانتقاد الآن يأتي من الأحزاب البرلمانية؛ إذ يعتقد المحافظون والديمقراطيون المسيحيون والديمقراطيون السويديون أن هناك حاجة ملحة إلى فرض مزيد من الإجراءات لمكافحة جرائم العصابات.










