تعتزم السويد توسيع قواتها العسكرية من 88,000 رجل وامرأة إلى 115,000 بحلول عام 2030، وذلك وفقًا لمقترح الدفاع الوطني للفترة 2025-2030 الذي تم تقديمه اليوم. يتضمن هذا التوسع كل من الجنود المحترفين، المجندين، الموظفين المدنيين وأفراد قوات الدفاع المحلي.
ويهدف المقترح إلى تعزيز استدامة الوحدات العسكرية من خلال زيادة الذخيرة، توفير قطع الغيار، وإنشاء ورش صيانة جديدة. حاليًا، كان الهدف الذي وافق عليه البرلمان لعام 2030 هو الوصول إلى 90,000 جندي فقط.
التركيز على الاستدامة وليس التسلح الجديد
أكدت وزارة الدفاع السويدية أن التركيز الأساسي في المقترح الحالي ينصب على تعزيز استدامة القوات بدلاً من شراء أنظمة أسلحة جديدة. يتعلق الأمر بشكل أساسي بالحصول على المعدات اللازمة، وخاصة الذخيرة مثل قذائف المدفعية والصواريخ الموجهة للطائرات المقاتلة، بالإضافة إلى ضمان توافر قطع الغيار وورش الإصلاح اللازمة للصيانة.
يتوافق المقترح الجديد مع ما تم الاتفاق عليه بين الأحزاب البرلمانية في لجنة الدفاع في الربيع الماضي. ومع ذلك، لم يتضمن المقترح بعض النقاط التي كانت موجودة في توصيات اللجنة، مثل إنشاء فرقة جديدة تحت مسمى "فوج مشاة نورلاند". كما تم تأجيل الهدف المتعلق بتدريب 12,000 مجند سنويًا من عام 2032 إلى عام 2035.
التوافق مع أهداف الناتو
في إطار التحضير للمقترح، قدم حلف الناتو أهدافًا أولية لتعزيز القدرات الحربية للسويد، حيث يرغب الحلف عمومًا في تعزيز الجيوش البرية والاستثمار في الدفاع الجوي المتكامل للدول الأعضاء. وأشارت وزارة الدفاع السويدية إلى أن المقترح يتوافق بشكل كبير مع توقعات الناتو.











