أعلنت وزيرة المالية إليزابيث سفانتيسون أنّ الحكومة خفّضت بشكل كبير توقعاتها لنمو الاقتصاد السويدي هذا العام، مشيرةً إلى أن حالة الغموض وعدم اليقين تزداد بشكل مقلق.
وقالت سفانتيسون في مؤتمر صحفي اليوم: "لقد استخدمت كلمة الغموض كثيراً، ولسوء الحظ فإن حالة عدم اليقين تتزايد، والجانب المتعلق بالمخاطر أصبح أكثر إشكالية".
وتوقّعت الحكومة أن يبلغ نمو الاقتصاد هذا العام 0.9 بالمئة فقط، في انخفاض كبير مقارنةً بتوقعات سابقة بلغت 2.1 بالمئة في إطار مشروع الميزانية الربيعية.
وأضافت وزيرة المالية: "حدثت تطورات كثيرة منذ آخر توقعاتنا، مثل يوم التحرير في إيران، وتقلبات الرسوم الجمركية الأمريكية، والتصعيد الشديد في الشرق الأوسط. كل ذلك يؤثر بالطبع على الاقتصاد العالمي، فالتوترات الجيوسياسية لها عواقب اقتصادية".
وأوضحت أن أحد العوامل المثيرة للقلق هو إمكانية ارتفاع أسعار النفط نتيجة الأحداث في الشرق الأوسط، مؤكدة أن "هذا عامل غامض يجب أخذه بعين الاعتبار".
تراجع في الاستهلاك والاستثمار
على الصعيد المحلي، ألقت سفانتيسون باللوم على تراجع استهلاك الأسر السويدية كأحد أسباب انخفاض النمو، مضيفة أن الشركات السويدية أصبحت أكثر حذراً في الاستثمار نتيجة حالة عدم الاستقرار.
ورغم التوقعات القاتمة لهذا العام، تتوقع الحكومة أن يشهد الاقتصاد انتعاشاً قوياً في العام 2026 بنسبة نمو تصل إلى 2.6 بالمئة، لكنها أكدت أن هذا الرقم غير مؤكد.










