اكتر-أخبار السويد : قبل تفشي الوباء بوقت قصير، عينت الحكومة مجلساً من الباحثين الكبار في السن والمعترف بهم في السويد، لكنها لم تعتمد عليهم حتى الآن في الحد من انتشار العدوى في دور المسنين.
كان الهدف من تشكيل المجلس هو الحد من تعرض المسنين لأمراض خطيرة، بالإضافة إلى أمور أخرى. ويعتقد العديد من الأعضاء أنه كان بالإمكان الحد من الانتشار الواسع لعدوى كورونا لو استمعت الحكومة لهم.
يقول أستاذ علم الشيخوخة الاجتماعية، ماتس ثورسلوند: "لقد تواصلنا مع السلطات لنخبرهم بأننا موجودين، نعتقد بأننا نمتلك الكثير من المعرفة حول الشيخوخة وآلية العمل في دور المسنين، ونريد أن نشارك ونتحمل المسؤولية، لكننا لم نسمع منهم شيء حتى الآن".
ويعتقد الأستاذ في جامعة يوتوبوري، إنغمار سكوغ، بأن الباحثين توقعوا في وقت مبكر ما حدث في دور المسنين، بناءً على ما حدث في إيطاليا، وأنهم قاموا بكتابة مقال حول ذلك، لكنهم لم يحظوا إلا بفرصة إجراء اجتماع قصير لم يحدث فيه الكثير.
بعد بضعة أشهر انتشر الوباء بشكل كبير في دور المسنين السويدية، حاصداً آلاف الأرواح.
وكانت وزيرة الشؤون الاجتماعية، لينا هالينغرين، قد أكدت أن المجلس سيشارك في العمل لحماية دور المسنين من الإصابة بأمراض خطيرة.
وفي هذا الصدد قال سكوغ: "لقد كان من الرائع حقاً لو تمكنا من المشاركة في وقت مبكر، مع المعرفة التي نمتلكها، فقد تبين لاحقاً أن هيئة الصحة العامة لا تمتلك المعرفة الكافية حول المسنين".










