أظهرت دراسة جديدة لمركز الإحصاء السويدي لشؤون المعيشة بأن نسبة الأشخاص الذين يشعرون بالقلق من البطالة ولديهم عقود عمل مؤقتة قد بلغت أربعة أضعاف الذين يعملون بعقود عمل دائمة.
وتنتشر العمالة المؤقتة بين صفوف الشباب المولودين في الخارج أو أولئك الذين يفتقدون إلى التعليم الثانوي، وهؤلاء هم الذين يشعرون بالقلق الدائم من أن يصبحوا عاطلين عن العمل في أي لحظة.
أكد في الاستطلاع حوالي 36% من الموظفين بعقود مؤقتة أن لديهم مخاوف كبيرة وقلق من البطالة، مقارنة بنسبة 8% بين صفوف الموظفين بعقود دائمة، وأن نسبة 11% من بين الذين ليس لديهم عقود دائمة يشعرون بخطر أن يتركوا بدون عمل.
وبحسب الفئات العمرية تشعر نسبة 42% ممن تتجاوز أعمارهم 30 سنة ويعملون بعقود مؤقتة بقلق بالغ من البطالة، مقارنة بنسبة 28% لم تقل أعمارهم عن 28 سنة.











