شهدت السويد ارتفاعاً ملحوظاً في نسب التوظيف، حيث وصلت نسبة العاملين إلى أعلى مستوى لها خلال العشرين عاماً الماضية، مع تسجيل ارتفاع كبير بين المهاجرين.
علاء عبد النبي، الذي هاجر من سوريا في عام 2016، هو أحد الأمثلة على هذه الظاهرة. فبعد فترة قصيرة من وصوله، انتقل إلى ستوكهولم وبدأ عمله في متجر للمواد الغذائية. ورغم تحديات الوباء ومخاوف فقدان الوظائف، نجح علاء في الحصول على وظيفة كسائق مترو أنفاق في ستوكهولم باجتهاده وتفانيه في العمل.
وفي مقابلته مع التلفزيون السويدي (SVT)، أكد علاء أن العمل كان له دوراً كبيراً في اندماجه مع المجتمع السويدي، مشدداً على أهمية تعلم اللغة للتواصل مع الزملاء بشكل جيد وتقديم أفضل أداء ممكن في العمل.










