أُصدر 3389 محضراً للشرطة، ووجهت 195 تهمة، وصدر حوالي 60 حكماً، بعد مرور حوالي 6 أشهر منذ تطبيق قانون الجديد المتعلق بجرائم سِلم الأطفال (barnfridsbrott)، وفقاً لإحصاء قام به التلفزيون السويدي SVT.
دخل هذا القانون حيز التنفيذ في 1 يوليو/تموز 2021، ونصّ على أن تعرض الأطفال لمشاهدة العنف المنزلي يعدّ جريمة، كأن يتشاجر الوالدان أو أي أحد من دائرة الأقرباء القريبة من الطفل سواء جسدياً أو حتى لفظياً، ويكون بذلك الشخص مذنباً بكل من الاعتداء وتعريض سِلم الأطفال للخطر، وتتراوح مدة السجن فيها بين 9 أشهر و4 سنوات.
وقالت قاضية في محكمة مقاطعة Södertörn بمقاطعة ستوكهولم، بريت يورنكه: "يدل هذا الأمر على أننا نولي اهتماماً بهذا الأمر، ونعاقب الذين يرتكبون جرائم ضد الأطفال".
بينما قالت المدّعية العامة في مركز التطوير الغربي، إيفا ماريا بيرسون: "الأطفال الذين شهدوا جريمة يتغير موقعهم، يمكنك القول: من شاهد إلى ضحية جريمة، أو كما نسميها: ’مدّعي’".










