اكتر ـ أخبار السويد : تقدم المستشفى الجامعي في أوبسالا ببلاغ لإجراء تحقيق -وفقًا لقانون ليكس ماريا- حول تشخيص خاطئ أجري لأحد المرضى، بعد أن أبلغته المستشفى أن ورمه حميد بينما كان في الحقيقة ورمًا خبيثًا.
ولم يتلق المريض التشخيص والعلاج الصحيحين إلا بعد مرور 19 شهرًا، عندما عاد لطلب الرعاية مرة أخرى بسبب استمرار المشاكل.
وقال مدير المستشفى في بيان صحفي، إن الخطأ التشخيصي في المختبر يتمثل في تأخير التشخيص والعلاج الصحيحين لمدة 19 شهرًا. وأوضحت المستشفى أن المريض تلقى العلاج وأجريت له عملية جراحية دون أي مضاعفات.










