أظهر استطلاع شهر مارس/آذار من صحيفة DN بالتعاون مع Ipsos تصدّر السياسة الدفاعية والأمنية قائمة القضايا الأهم بالنسبة للناخبين السويديين، بينما تراجع تصنيف الجريمة لدرجة أكبر بكثير من السابق.
وقال نيكولاس كالريبريني من Ipsos أن "هذه التغييرات كبيرة بشكل غير عادي".
فقد هزت الحرب في أوكرانيا الرأي العام بعدة أمور وتم تعزيز الدعم لصالح كل من رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون وحزبها الاشتراكي الديمقراطي، وفي الوقت نفسه هناك الجدل المستجد حول عضوية السويد في الناتو.
وأظهر الاستطلاع تغير أولويات الناخبين فيما يتعلق بالمشكلات المجتمعية، حيث يظهر المسح الجديد الذي أجري تحولات كبيرة قد طرأت من استطلاع شهر شباط/فبراير الذي تم قبل وقت قصير من بدء العملية العسكرية الروسية وما نتج عنها.
وكان قد أجاب 15% بشكل واضح أن الدفاع والأمن والناتو تعد من القضايا المهمة، وكان التغير الرئيسي الكبير الآخر في الاستطلاع هو تراجع وزن مكافحة الجريمة لدى الناخبين مقارنة بالاستطلاع الماضي، حيث أجاب 18% أن القانون والنظام مسألة عامة مقارنة بـ 28% في فبراير/شباط وبذلك تتراجع مسألة الجريمة من المرتبة الأولى إلى المرتبة الخامسة في ترتيب الناخبين.
وقال كالريبريني: "من غير المعتاد أن يحدث هذا الأمر في غضون 6 أشهر لكنه الآن يحدث في غضون شهر واحد، لكن الواقع أيضاً قد قدم أحداثاً كبيرة بشكلٍ خاص".
وأظهر الاستطلاع أنه قد تم إعطاء الأولوية للدفاع والأمن في أغلب الأحيان من قبل أولئك الذين سيصوتون لكل من الحزب الليبرالي L والمحافظين M والاشتراكي الديمقراطي S، بينما النسبة الأكبر التي تعطي أولوية لمكافحة الجريمة هي من المتعاطفين مع الحزب الديمقراطي المسيحي KD والليبرالي L والمحافظين M.