في أحد الأمسيات، كان الجاسوس يقلب بملل صفحات الفيسبوك عندما استوقفه إعلان لمطعم دماسكس غريل. ولم تكن تلك المرة الأولى التي يرى فيها دعاية المطعم لكن ما لفته كان الإعلان عن عروض مغرية خلال عطلة الأسبوع. وهكذا فكر الجاسوس بأنه أمام مهمة جديدة لاكتشاف الوجه الحقيقي لهذا المطعم الذي لم يزره قبل، فهو لم يثق بالإعلانات يوماً.
وكعادته، يختار جاسوسنا فترة الغداء لإجراء اختباراته. ما لفته هذه المرة أن المطعم لم يكن في شارع رئيسي أو معروف في ستوكهولم، بل كان في قلب نفق محطة مترو. فكّر الجاسوس أن المطاعم التي تكون في الأنفاق عادة لا تهتم كثيراً ببناء جمهور من الزبائن الأوفياء أو الدائمين، لأن الناس من حولها دائمي الحركة وقد لا يعبرون من هنا مرة أخرى. وضع الجاسوس يده على قلبه ودخل إلى المطعم متشككاً مما سيراه. لكن نظافة المكان والرائحة الزكية لأسياخ الشاورما التي تنضج ببطء على النار أسكته. أشعر أنه أمام محل شاورما حقيقي وأخرج شوكته مستعداً لبدء التجربة. وكانت حصيلة الزيارة (8:57) نقطة استحقها المطعم بجدارة وفيما يلي التفاصيل:

















