أقدم مئات الأشخاص على اقتحام السفارة السويدية في بغداد وإضرام النار فيها فجر الخميس 20 يوليو/تموز. وتأتي هذه الأحداث بعد أن منحت الشرطة الإذن لتجمع عام خارج السفارة العراقية، حيث كان يُخطط أحدهم لحرق نسخة من القرآن خلال ساعات بعد الظهر.
ويشير محمد فضل هاشمي، أستاذ الفقه الإسلامي والفلسفة في جامعة أوبسالا السويدية، إلى أن الرد القوي على هذه الأحداث يمكن أن يعود بالأساس إلى التوقيت الذي صادف واحدة من أكثر الأوقات قداسة في الشيعة، مما تسبب في تعزيز الاستياء.

ويتابع هاشمي: «إحدى أبرز الأعياد الشيعية تحدث الآن. وهي تتزامن مع الأيام العشرة الأولى من شهر محرم، الأيام الأولى في التقويم الإسلامي، وتزامنها مع استشهاد الإمام الشيعي الثالث يعمق الحساسية بشكل كبير».

ويؤكد هاشمي أن مقتدى الصدر، زعيم واحدة من الجماعات الشيعية في العراق، لديه تاريخ طويل في الدعوة إلى الاحتجاج ضد حرق القرآن، نشطاً منذ الغزو الأمريكي للعراق ويقود اليوم فريقاً في البرلمان العراقي.










