طالب حزب البيئة بمساعدة الأمهات السويديات اللواتي كن مع تنظيم "داعش" في العودة من سوريا إلى السويد بهدف تسهيل عودة أطفالهن، في حين أن موقف وزارة الخارجية هو المساعدة في إعادة الأطفال فقط.
الأمر الذي يعكس خلافاً بين الأطراف الحكومية في السويد (حزبي البيئة والاشتراكي الديمقراطي المشكلين للحكومة) بشأن التعامل مع المواطنين السويديين المتواجدين في معسكرات "داعش" شمالي سوريا.
وقال المتحدث باسم حزب البيئة، راسموس لينغ: "ليس من المجدي أن يبقى الأطفال هناك لفترة طويلة، ويجب أن نتأكد من أن يأتي الأطفال إلى السويد برفقة أمهاتهم".

بدورها قالت وزيرة الخارجية آن ليندي في وقت سابق، إنه من غير المناسب إعادة النساء إلى السويد، بل يجب أن يخضعن للتحقيق من قبل الحكومة المحلية في شمال شرقي سوريا حول الجرائم المرتكبة هناك وصلتهن بداعش.
من غير الواضح عدد المواطنين السويديين المتواجدين في معسكري الهول وروج في شمال شرقي سوريا، لكن وفقاً لوزارة الخارجية السويدية قد يكون هناك حوالي 30 طفلاً و20 امرأة.
وكانت الأمم المتحدة قد وجهت انتقادات حادة إلى السويد ودول أخرى، وأدرجتها على قائمة العار لعدم التزامها بالقانون الدولي، وعدم التعاون في إعادة مواطنيها المتواجدين في المعسكرات.











