أفادت وسائل إعلام محلية أن ليندا سنيكر Linda Snecke، السياسية من حزب اليسار السويدي اتهمت بعض الأحزاب السياسية بالرغبة في احتجاز أطفال قسراً لأنهم لا يتحدثون "اللغة السويدية المثالية".
وخلال خطاب ألقته في مدينة لينشوبينغ Linkoping، ادعت سنيكر أن الحزب الليبرالي يريد احتجاز الأطفال الذين لا يتحدثون "اللغة السويدية المثالية" بالقوة.
وقالت أيضاً إن أحزاباً سياسية عدة دول تلقي باللوم على الإسلام في كل الشرور في المجتمع.
وقالت: "في هذه الحملة الانتخابية، هناك عنصرية مروعة. يُلام الإسلام على أنه" الشر الأكبر" في المجتمع.. وبالمقابل لدينا أحزاب تريد أن تأخذ قسراً أطفالك البالغين من العمر عامين إلى السجن إذا كانوا لا يتحدثون السويدية بطلاقة".
كما انتقدت اقتراحاً من قبل بعض الأطراف الذين اقترحوا أن يتم اختبار الأطفال المهاجرين بشكل روتيني لاضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD).
ومن ناحية أخرى قال السياسي السويدي جان جونسون Jan Jonsson، إن هذه التعليقات التي أدلت بها السياسية اليسارية لا تؤدي إلا إلى: "القلق وانعدام الثقة تجاه السلطات الموجودة بالفعل في مناطق معرضة فيها للخطر الخدمات الاجتماعية والسلطات الأخرى".
ودافع جونسون عن اقتراح المناطق المعرضة للخطر بقوله إن هذا هو المكان الذي يكون فيه "الاستبعاد والاحتياجات في ذروتها"، مشدداً على الحالات التي يظل فيها الآباء غير مستعدين لمساعدة أطفالهم وإظهار نقص في قدرة الوالدين على التربية.
كما رد زعيم الحزب الليبرالي، جوهان بيرسون Johan Pehrso، على تصريحات سنيكر على صفحته على تويتر قائلاً إن هذا "خطير" وأنه في الحالات التي يكون فيها الأطفال متخلفين في تطوير اللغة، يجب تقديم ما يسمى "مدارس اللغة التمهيدية" لهؤلاء الأطفال.
ومع ذلك، قالت سنيكر إن هذه سياسة "ترسم باستمرار مجموعات معينة من الناس على أنها مشكلة، بدلاً من محاولة حل المشكلات الاجتماعية".