تعاني السويد مجدّداً من حملات تضليل شاملة من قبل الجهات المدعومة من روسيا وإيران ما بعد أحداث حرق القرآن اليت حدثت مؤخراً. وقد تم تكليف "هيئة الدفاع النفسي" بمواجهة حملات التضليل الجديدة، وذلك وفق ما ذكرت صحيفة سيدسفينسكان السويدية.
وحول ذلك، قال "ماغنوس هيورت"، المدير العام المؤقت لهيئة الدفاع النفسي: "هناك الكثير من الانتقادات والإدانات، ولكن هناك أيضًا تهديدات بمقاطعة السويد ودعوات لارتكاب أعمال عنف ضدّ السويديين".
الهيئة الآن ستواجه المعلومات الخاطئة حول حرق القرآن. وكانت قبل فترة قريبة تعمل على مواجهة التأثير الأجنبي ضد السويد بسبب حملة التضليل الموجهة ضد الخدمات الاجتماعية السويدية (السوسيال).
"هيورت" قال: "نرى أن نفس الجهات التي تدخلت في عام 2022 ضدّ الخدمة الاجتماعية تتدخل الآن برواية أوسع تقول إن السويد معادية للإسلام".
وفي حديثه حول إيران، أضاف "هيورت": "تعمل إيران لتعزيز موقعها على الساحة الإقليمية والعالمية، وتظهر كمدافعة رئيسية عن الإسلام". مشيراً إلى أن هذه الجهات تعمل على المدى الطويل لإدخال "شرخ كبير" بين العالم الغربي والشرق الأوسط حسب رأيه.
وعندما سئل من قبل وكالة الأنباء السويدية TT إذا كان من الممكن جعل هذه الجهات الدولية تتراجع، قال "هيورت": "لا، ما يمكننا القيام به هو تعزيز عملنا وتحليل وتقييم كيف يتم ذلك. من الصعب جدًا إيقاف هؤلاء الفاعلين، جدول أعمالهم لن يتغير والتأثير المعلوماتي موجود في مجموعتهم من الأدوات بغض النظر عما نقوم به". كما أقترح منح الهيئة ثمانية ملايين كرون إضافية في السنة المقبلة.
وومن جانبه قال وزير الدفاع المدني "كارل-أوسكار بوهلين" (M): "القرار الذي اتخذ اليوم يفيد أيضًا الهيئات الأخرى، وفي النهاية يفيدنا جميعًا، نحن الذين نرغب العيش بديمقراطية لا تتأذى بسبب التضليل الموجه ضد السويد".