امتدت طوابير الرعاية بشكل أطول خلال الجائحة الفيروسية، وجرى مؤخراً توظيف المتخصصين المتقاعدين في مجال الرعاية الصحية بهدف إجراء آلاف العمليات الجراحية الإضافية سنوياً، ليعود حميد منصوري، طبيب التخدير البالغ من عمره 78 عاماً يعمل في فريق جراحي حديث ضمن مستشفى Sahlgrenska في يوتوبوري.
حينما تلقى الطبيب حميد مكالمة هاتفية من مستشفى Sahlgrenska بداية الخريف الماضي كان قد مر على تقاعده 13 عاماً، وعلى الرغم من ذلك سرعان ما أجاب بنعم بعد سؤاله عما إذا كان يرغب بالعمل مرة أخرى.
وقال منصوري: "واصلت العمل لساعات طويلة ولسنوات عديدة بعد تقاعدي وكنت دائماً موجوداً حينما يحتاجونني... حينما اتصلوا مرة أخرى، فكرت: لم لا؟ لقد مرت فترة من الزمن منذ أن عملت فيها آخر مرة".
وقد عاد إلى الخدمة في إطار مشروع يهدف لتقصير قوائم انتظار الرعاية الصحية الجاري في جميع أنحاء السويد، فقد كانت طوابير الرعاية مشكلة تنمو لسنوات عديدة، وخلال الوباء أجري 169 ألف عملية أدنى من المعتاد، بينما تشير التقديرات إلى أن طوابير الانتظار للعمليات غير الطارئة ارتفعت من 133 ألفاً إلى 177 ألف.
ليقوم مستشفى جامعة Sahlgrenska في يوتوبوري بالاستثمار فيما يسمى بفرق الجراحة المتنقلة حيث يعمل حميد المنصوري الآن، والفكرة منها إحضار موظفين إضافيين يعملون بأماكن شاغرة، وفي الوقت الحالي يتألف الفريق من أطباء متقاعدين وممرضات وموظفين معينين من شركات التوظيف.
قال مدير وحدة الرعاية للفريق الجراحي المتنقل، كريستين بريتز: "هؤلاء موظفون أصحاب خبرة، يمكنهم العمل مباشرة على الرغم من حقيقة أنهم قد يكونون في أماكن مختلفة من يوم لآخر".










