ازداد عدد الانفجارت التي شهدتها العديد من المدن السويدية خلال ربيع هذا العام بشكل ملحوظ، خاصة في مدن مالمو، لينشوبنغ، سوديرتاليا وأوبسالا.
وفقاً لإحصائيات الشرطة وقع خلال هذا الربيع 93 انفجاراً، في حين بلغ عدد الانفجارات في مثل هذه الفترة من العام الماضي 63 انفجاراً. أي بفارق كبير علاوة عن زيادة في الأضرار المادية والإحساس بالأمان لكن دون أي أصابات بشرية.
قال وزير الداخلية ميكائيل دامبيرج إن الانفجارت واحدة من أكبر المشاكل التي تواجه السويد، إن استخدام العنف من قبل الشباب أمر خطير للغاية، وإن الحكومة تعد بزيادة أعداد أفراد الشرطة لمواجهة تلك المخاطر.
فيما قال الباحث مان جيريل إنه غالباً ما يتم استخدام القنابل في التفجيرات لتخويف شخص آخر، وقد أصبحت تلك التفجيرات أكثر شيوعاً بعد تمكن الشرطة من سحب الكثير من الأسلحة من بين أيدي العصابات الإجرامية










