اعتبر ميكائيل أوستلوند، وهو المتحدّث الرسمي باسم هيئة الدفاع النفسي أن انتشار المعلومات المضلّلة الموجهة ضدّ السويد «بدرجة عالية جداً» كان أكثر انتشاراً في العام الفائت 2022 مقارنة بالسنوات السابقة.
ومن وجهة نظره فإن إحدى الحملات البارزة في هذا الإطار، هي تلك الموجهة ضدّ الخدمات الاجتماعية (السوسيال).
وفي حديث أوستلوند للتلفزيون السويدي SVT حول ما اعتبره حملة موجهة ضدّ السوسيال، قال: «إنها أكبر حملة مضلّلة تتعرض لها السويد على الإطلاق».











